dimanche 13 janvier 2013


كيف تصنع التغيير ؟



هل من الطبيعي أن يذهب الواحد منا إلى العمل كل يوم في بيئة لا يطيقها؟ يعمل الكثير من الناس للحصول على المال للاستعانة به على تكاليف الحياة ويذهبون كل يوم للعمل وهم محبطون وقانعون بأنهم لا يأخذون حقهم من التقدير ... فاقدي الثقة في أنفسهم وفي زملائهم وفي رؤسائهم ومرؤوسيهم ... يعيشون في جو معاد لهم ويهربون منه بالتفكير في أي شيء ينسيهم الواقع ويبعدهم عنه. هذا لا يعني أنهم لا يؤدون أعمالهم ... هم يؤدونها ولكنهم يعانون هم وأحبائهم بينما صحتهم في تدهور كل يوم. الحقيقة أن الهرب ليس هو الحل بل يبدأ الحل من مواجهة الواقع وتغلب إرادة التغيير على الرغبة في الاستسلام.

إذا كنت تحس أنك واحد من هؤلاء الناس فهناك خبران سعيدان ...

الخبر الأول هو أنك لست وحدك ...تمكن المشكلة هنا في أن الإحساس بالواقع المعادى يدفع المرء إلى العزلة حيث يكون السير نحو الهاوية منتظماً وبلا أمل في أن يأتي من ينتشل المرء من تلك الهاوية. عليك فقد تأكد أن الكثيرين يعانون من نفس المشكلة ... قد يكون أحدهم مديرك وكذلك يمكن أن يكون مرؤوسك!

الخبر الثاني أنه يوجد طريق للخلاص من تلك المشكلة لأن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ... نميل للوم الآخرين لأن ذلك هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ابحث عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك وتعرف على نفسك أولاً قبل أن تقدم نفسك للآخرين.

إذا أردت للآخرين أن يقدروك فابدأ بتقدير نفسك وإذا أردتهم أن يتقبلوك فابدأ بتقبل نفسك لأن الناس يرون منك ما تظهر فإذا كنت تظهر الثقة بما تقول فإن الناس سيثقون به أما إذا تاهت كلماتك أو خفت صوتك فإن الناس لن يثقوا بك.

إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل ... يبدو لي هذا من الشعارات المفيدة حقاً ... فحتى تقوم بأي شيء على الوجه الأكمل فإنك يجب أن تتحمس ... يجب أن تنفعل ... يجب أن تتفاعل ... فقط عندئذ يمكنك أن تتفوق فيما تفعل أما إذا استسلمت للوخم والمشاعر السلبية فإنك لن تذهب لأي مكان كما أن ما تحاول أن تتلافاه سيظل بانتظارك لذلك فإنه من الأفضل أن تطرق الحديد وهو ساخن وأن تعجل بحل العالق من الأمور.

قد يظن البعض أن النصيحة التالية لا تفيد ولكن الحقيقة أنها شديدة الفعالية: استيقظ مبكراً وتجنب السهر... الاستيقاظ المبكر يساعد على زيادة حدة التفكير وصفاء الذهن كما يساعد على زيادة الإنتاجية وبالتالي فإن أحد وسائل التغيير الفعالية هي أن تغير من العادات السيئة.

عندما تحيد الأمور عن المسار حاول أن تغير من وسائلك فلا بأس أن تفشل مرة أو اثنان أو أكثر فطالما كنت حياً عليك أن تحاول وعليك أن تجرب.

هـــــل الضـــــحك يخفـــــي حقـــــيقة الحـــــزن

الضحك بات قناعا يحاول الجميع إخفاء المستور كما يقال من ورائه.....
لم نعد نرى الضحكة والابتسامة الحقيقية النابعة من قلوبنا أنما أصبحنا نرى مجرد أبتسامات
لاطعم ولا لون لها ترتسم عنوة على وجوهنا نخفي من ورائها مشاعر
الحزن والاسى واليأس التي نمر بها...


هل أصبح الضحك حقا قناعا نرتديه لمواجهة الاخرين
نلبسه كل صباح ونخلعه كل مساء مثقلا بالابتسامات المزيفة ....


ترى هل نحاول خداع أنفسنا أم خداع الآخرين؟؟؟

هل أصبح زماننا الذي نعيشه يفرض علينا التحايل

حتى بالابتسامة والضحك؟؟؟


هل تعايشنا مع قناع الضحك... كي لا نشعر الآخرين بمآسينا...

.أم أنه الحال كي نستطيع التعايش مع الآخرين
ويتقبلونا كنوع من المجاملات؟؟

أم أننا أعتدنا هذا القناع حتى تخايل لنا انه جلدة وجهنا

ولم نعد نميز ابتسامتنا الحقيقة من تلك المزيفة ؟؟


هل فعلا الناس الأكثر ضحكا هم الأكثر حزنا..؟؟؟